طرق التعامل مع الطفل الحساس

الحساسية هي سمة شخصية منتشرة بين الكثير من الأشخاص، إذ إن الطفل الحساس يستجيب أكثر للمنبهات الحسية، كالأصوات العالية، والروائح القوية، والأضواء الساطعة، والتعامل مع هذا الطفل ليس سهلًا، ولكن معرفة سماته يمكن أن يسهل التعامل معه.

طرق التعامل مع الطفل الحساس

إعطاء الطفل مساحته الخاصة

يجب تقبل الطفل الحساس كما هو، كما ينبغي إعطاءه مساحته الخاصة لترتيب أموره، كذلك يمكن تخصيص مكان يشعر فيه بالراحة حين يشعر بالتعب، والغضب، إذ إن منحه هذه المساحة يشعره بالراحة، ويجعله يتصرف بطبيعته.

تفهم الطفل

ينبغي محاولة تفهم الطفل، وإظهار التعاطف معه، والاستماع إليه، إذ إن الطفل شديد الحساسية في المنزل قد يجعل الجو مشحونًا، ومليءًا بالاضطرابات أحيانًا، لذلك يجب احتواء الطفل للتقليل من سلبيات الأمر.

مواجهة الأمور التي يكرهها الطفل

إن جعل الطفل الحساس يفعل شيئًا يكرهه، أو يخشاه قد يسهل عليه  التغلب على خوفه، مع ضرورة أن يكون ذلك بالتدريج، وليس بشكل مستعجلة، ومثال على ذلك أنه قد يكره الطفل ارتداء سترة صوفية لأنها تسبب الحكة، ولكنه يجب عليه ارتدائها أحيانًا، لذلك يمكن مدحه عند ارتدائها، وهذا يمكن أن يجعله يحب ارتدائها مرة أخرى، ومن الضروري الحرص على أنها لا تسبب له حساسية، ويفضل إقناعه بارتدائها فوق سترة قطنية لمنع الحكة.

التواصل المستمر مع الطفل

يجب عند بكاء الطفل سؤاله عن السبب بطرح أسئلة تساعده على الإجابة، مثل بعد معرفة سبب بكائه، يمكن سؤاله عما يمكن فعله لجعله يرتاح، وذلك بتقديم الحلول له، مع مراعاة أنه أحيانًا قد يحتاج الأمر وقتًا طويلًا قبل أن يقول الطفل سبب انزعاجه.

تعليم الطفل الدفاع عن نفسه

يتعرض الطفل الحساس للتنمر غالبًا نتيجة تصرفاته، وطباعه المختلفة في بعض الأحيان، لذلك ينبغي تعليمه كيف يتصرف عند تعرضه للتنمر، بتعليمه أولًا عدم الخوف، والتصدي للتنمر بشجاعة، واللجوء للمعلم عند الضرورة، وعدم الدفاع عنه دائمًا، فهذا يمكن أن يزيد تعقيد الأمور مع الوقت.

 مساعدة الطفل على الاسترخاء

يمكن أن تجعل بعض التمارين الخفيفة الطفل الحساس يسترخي، ويهدأ، ويمكن أيضًا تشجيعه على ممارسة اليوغا، وتسجيله في نشاط من اهتماماته، أو الخروج بنزهة مسائية، أو الركض، فهذه أمور تؤثر بشدة على نفسية الطفل، وتهدئته.

 تحويل حساسية الطفل إلى مصدر قوة

يجب تشجيع الطفل على رؤية حساسيته كأحد مصادر القوة، وأنه يمكنه رؤية الأشياء التي لا يراها شخص آخر، بالإضافة إلى التواصل مع الآخرين بمستوى أعمق.

استشارة طبيب عند الضرورة

الحساسية المفرطة عند الأطفال تتحول إلى أمور أخطر تحتاج استشارة شخص مختص، خصوصًا حين يصبح الطفل شديد الغضب بشكل مبالغ في مع تغير بسلوكه إلى الأسوأ، وإذا أصبحت الحساسة تمنع أن يتواصل مع الآخرين.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.